تقريب المعارف
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
اسمه
١٥ ص
(٤)
نسبه
١٦ ص
(٥)
لقبه وشهرته
١٨ ص
(٦)
مولده
١٨ ص
(٧)
مدينة حلب
١٩ ص
(٨)
أسرته
٢٠ ص
(٩)
الثناء عليه
٢١ ص
(١٠)
مقامه العلمي
٢٥ ص
(١١)
مشايخه وأساتذته
٢٨ ص
(١٢)
تلامذته والراوون عنه
٣١ ص
(١٣)
علماء حلب
٣٤ ص
(١٤)
مؤلفاته
٣٧ ص
(١٥)
طرق علمائنا إلى كتب أبي الصلاح
٤٢ ص
(١٦)
وفاته
٤٣ ص
(١٧)
نسبة الكتاب لأبي الصلاح
٤٧ ص
(١٨)
التعريف بالكتاب وميّزاته
٤٨ ص
(١٩)
مصادر الكتاب
٥٠ ص
(٢٠)
من نقل عن الكتاب
٥٢ ص
(٢١)
ليس تقريب المعارف تلخيص كتاب الشافي
٥٣ ص
(٢٢)
تحقيق الكتاب
٥٤ ص
(٢٣)
مقدمة المؤلف
٦١ ص
(٢٤)
مسألة في وجوب النظر
٦٥ ص
(٢٥)
مسألة في الأجسام وحدوثها
٦٧ ص
(٢٦)
مسألة في إثبات المحدث
٧١ ص
(٢٧)
مسألة في كونه تعالى قادرا
٧٣ ص
(٢٨)
مسألة في كونه تعالى عالما
٧٣ ص
(٢٩)
مسألة في كونه تعالى حيا
٧٤ ص
(٣٠)
مسألة في كونه تعالى موجودا
٧٥ ص
(٣١)
مسألة في كونه تعالى قديما
٧٥ ص
(٣٢)
مسألة في كونه تعالى قادرا فيما لم يزل
٨١ ص
(٣٣)
مسألة في كونه تعالى حيا موجودا
٨٢ ص
(٣٤)
مسألة في كونه تعالى عالما فيما لم يزل
٨٢ ص
(٣٥)
مسألة في كون صفاته تعالى نفسية
٨٣ ص
(٣٦)
مسألة في عدم جواز خروجه تعالى عن هذه الصفات
٨٣ ص
(٣٧)
مسألة في كونه تعالى سميعا بصيرا
٨٤ ص
(٣٨)
مسألة في كونه تعالى مدركا
٨٤ ص
(٣٩)
مسألة في كونه تعالى مريدا
٨٥ ص
(٤٠)
مسألة في نفي الصفات الزائدة له تعالى
٨٦ ص
(٤١)
مسألة في كونه تعالى لا يشبه المحدثات
٨٦ ص
(٤٢)
مسألة في استحالة إدراكه تعالى بالحواس
٨٧ ص
(٤٣)
مسألة في كونه تعالى غنيا
٨٧ ص
(٤٤)
مسألة في كونه تعالى واحدا
٨٨ ص
(٤٥)
مسألة في لزوم الاعتقاد بمسائل التوحيد
٩٢ ص
(٤٦)
مسألة في معنى الكلام في العدل
٩٧ ص
(٤٧)
مسألة في الحسن والقبيح
٩٧ ص
(٤٨)
مسألة في كونه تعالى قادرا على القبيح
٩٩ ص
(٤٩)
مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح
١٠١ ص
(٥٠)
مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح
١٠٣ ص
(٥١)
مسألة في كونه تعالى متكلما
١٠٦ ص
(٥٢)
مسألة في الجبر والاختيار
١٠٨ ص
(٥٣)
مسألة في عدم تعلق القدرة بالأعدام
١١١ ص
(٥٤)
مسألة في قبح تكليف ما لا يطاق
١١٢ ص
(٥٥)
مسألة في التكليف
١١٢ ص
(٥٦)
في الغرض من التكليف
١١٤ ص
(٥٧)
بيان الأفعال التي تعلّق بها التكليف وصفاتها
١١٩ ص
(٥٨)
ما يختص المكلف
١٢٢ ص
(٥٩)
صفات المكلف
١٢٨ ص
(٦٠)
مسألة في الألم
١٣٢ ص
(٦١)
مسألة في العوض
١٣٧ ص
(٦٢)
مسألة في الآجال
١٣٨ ص
(٦٣)
مسألة في الرزق
١٣٩ ص
(٦٤)
مسألة في الأسعار
١٤٠ ص
(٦٥)
مسألة في كون الرئاسة واجبة في حكمته تعالى
١٤٤ ص
(٦٦)
اشتراط العصمة في الرئيس
١٥٠ ص
(٦٧)
ما يتعلّق بالرئيس
١٥٠ ص
(٦٨)
تقسيم الرئاسة إلى نبوة وإمامة
١٥٢ ص
(٦٩)
والغرض في بعثة النبي
١٥٣ ص
(٧٠)
صفات الرسول
١٥٣ ص
(٧١)
المعجز وشرطه
١٥٤ ص
(٧٢)
طريق العلم بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله
١٥٦ ص
(٧٣)
في النسخ
١٦٣ ص
(٧٤)
الغرض في الإمامة وصفات الإمام
١٧٠ ص
(٧٥)
عصمة الأئمة
١٧٢ ص
(٧٦)
معجزات الأئمة
١٧٤ ص
(٧٧)
النص علي إمامة الأئمة
١٧٩ ص
(٧٨)
النص علي جميع الأئمة
١٧٩ ص
(٧٩)
النص علي أعيان الأئمة بالفعل
٢٢٠ ص
(٨٠)
النص الجلي من السنة
٢٢٠ ص
(٨١)
النص المعلوم مراده منه صلّى الله عليه وآله بالاستدلال
٢٢٠ ص
(٨٢)
مراعاة أمير المؤمنين القوم لا تقدح في إمامته
٢٢٠ ص
(٨٣)
دفن الرجلين مع النبي في حجرته
٢٢٨ ص
(٨٤)
بعض مطاعن الثالث
٢٢٩ ص
(٨٥)
ما يقدح في عدالة القوم
٢٣٢ ص
(٨٦)
نكير أمير المؤمنين عليه السلام
٢٣٧ ص
(٨٧)
نكير الإمام الحسين عليه السلام
٢٤٣ ص
(٨٨)
نكير الإمام السجّاد عليه السلام
٢٤٤ ص
(٨٩)
نكير الإمام الباقر عليه السلام
٢٤٥ ص
(٩٠)
نكير الإمام الصادق عليه السلام
٢٤٨ ص
(٩١)
نكير أئمة أهل البيت عليهم السلام
٢٤٨ ص
(٩٢)
نكير زيد بن علي الشهيد
٢٤٩ ص
(٩٣)
نكير يحيى بن زيد الشهيد
٢٥٠ ص
(٩٤)
نكير عبد الله بن الحسن وابنه موسى
٢٥١ ص
(٩٥)
نكير يحيى بن عبد الله بن الحسن
٢٥٢ ص
(٩٦)
نكير محمد بن عمر بن الحسن
٢٥٢ ص
(٩٧)
نكير عبد الله بن الحسن
٢٥٣ ص
(٩٨)
نكير محمد بن الحسن
٢٥٣ ص
(٩٩)
نكير محمد بن عمر بن الحسن
٢٥٣ ص
(١٠٠)
نكير الحسن بن علي بن الحسين
٢٥٣ ص
(١٠١)
نكير الحسن بن محمد
٢٥٤ ص
(١٠٢)
نكير الحسن بن إبراهيم والحسين بن زيد وعدّة من أهل البيت
٢٥٤ ص
(١٠٣)
نكير فاطمة بنت الحسين
٢٥٤ ص
(١٠٤)
نكير عبد الله بن محمد بن عقيل
٢٥٤ ص
(١٠٥)
حديث مرض علي عليه السلام وما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر وعمر
٢٥٥ ص
(١٠٦)
نكير حذيفة بن اليمان
٢٥٥ ص
(١٠٧)
نكير الحكم بن عيينة
٢٥٥ ص
(١٠٨)
نكير الأعمش
٢٥٦ ص
(١٠٩)
نكير أبي الجارود
٢٥٦ ص
(١١٠)
نكير شريك
٢٥٦ ص
(١١١)
نكير أمير المؤمنين عليه السلام
٢٦١ ص
(١١٢)
نكير أبي بن كعب
٢٦٢ ص
(١١٣)
نكير أبي ذر
٢٦٣ ص
(١١٤)
نكير عمّار بن ياسر
٢٧٣ ص
(١١٥)
نكير عبد الله بن مسعود
٢٧٤ ص
(١١٦)
نكير حذيفة بن اليمان
٢٧٦ ص
(١١٧)
نكير المقداد
٢٧٧ ص
(١١٨)
نكير عبد الرحمن بن حنبل القرشي
٢٧٨ ص
(١١٩)
نكير الزبير بن العوام
٢٨٠ ص
(١٢٠)
نكير عبد الرحمن بن عوف
٢٨١ ص
(١٢١)
نكير عمرو بن العاص
٢٨٢ ص
(١٢٢)
نكير محمد بن مسلمة الأنصاري
٢٨٣ ص
(١٢٣)
نكير أبي موسى
٢٨٤ ص
(١٢٤)
نكير جبلّة بن عمرو الساعدي
٢٨٤ ص
(١٢٥)
نكير جهجاه بن عمرو الغاري
٢٨٥ ص
(١٢٦)
نكير عائشة
٢٨٦ ص
(١٢٧)
حصر عثمان فى داره وما جرى عليه
٢٩١ ص
(١٢٨)
تكفير عثمان
٢٩٢ ص
(١٢٩)
الطلب بثأر عثمان وسببه
٢٩٧ ص
(١٣٠)
مسألة التحكيم وتحميلها على أمير المؤمنين عليه السلام
٣٠٢ ص
(١٣١)
بطلان خلافة القوم على مقتضى مذهبنا
٣٠٧ ص
(١٣٢)
بطلان خلافة القوم على مقتضى مذهبهم
٣١٢ ص
(١٣٣)
عدم تكامل صفات الإمامة للقوم
٣١٣ ص
(١٣٤)
بطلان امامة القوم حتّى مع تقدير ثبوت صفات الإمامة لهم
٣٢٣ ص
(١٣٥)
عدم ثبوت نصّ على إمامة القوم
٣٢٤ ص
(١٣٦)
ثبوت المانع من اختيار القوم
٣٢٦ ص
(١٣٧)
عدم حصول الاختيار بصفته المعتبرة
٣٢٦ ص
(١٣٨)
ذكر القبائح الواقعة منهم حال ولايتهم المقتضية لفسخها
٣٣٤ ص
(١٣٩)
فمن ذلك الحادث في ولاية أبي بكر
٣٣٥ ص
(١٤٠)
وأمّا الأحداث الواقعة من عمر بن الخطاب في ولايته
٣٤٤ ص
(١٤١)
بيان حال عثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن
٣٥٧ ص
(١٤٢)
بيان حال عائشة وأصحاب الجمل
٣٦١ ص
(١٤٣)
بيان حال معاوية وعمرو بن العاص ومن في حيزهما
٣٦٤ ص
(١٤٤)
ما أظهره القوم عند وفاتهم الدال على ضلالهم
٣٦٦ ص
(١٤٥)
بيان كفر القوم ومناقشة الزيدية
٣٦٨ ص
(١٤٦)
ما استدل به من الكتاب
٣٧٣ ص
(١٤٧)
ما استدل به من السنّة
٣٩٢ ص
(١٤٨)
ردّ من قال بأنّ ما عمله القوم لا يوجب الكفر
٤٠١ ص
(١٤٩)
ردّ من ادّعى توبتهم
٤١٠ ص
(١٥٠)
فصل في إثبات إمامة الحجة بن الحسن ووجه الحكمة في غيبته
٤١٥ ص
(١٥١)
برهان العقل على إمامته
٤١٥ ص
(١٥٢)
برهان السمع على إمامته
٤١٦ ص
(١٥٣)
نص رسول الله على عدد الأئمة من بعده من طريق العامة
٤١٧ ص
(١٥٤)
النص على عدد الأئمة من طريق الخاصة
٤١٩ ص
(١٥٥)
نص أبيه عليه بالإمامة وشهادة المقطوع بصدقهم بإمامته
٤٢٦ ص
(١٥٦)
نص آبائه عليه بغيبته وصفتها
٤٢٨ ص
(١٥٧)
ظهور معجزاته على أيدي سفرائه
٤٣٣ ص
(١٥٨)
إثبات تواتر هذه الأخبار
٤٣٨ ص
(١٥٩)
الحكمة في غيبته
٤٣٩ ص
(١٦٠)
من أسباب الغيبة الخوف وعدم الناصر
٤٤٠ ص
(١٦١)
كيفية الجمع بين فقد اللطف بعدم ظهوره وثبوت التكليف
٤٤٢ ص
(١٦٢)
العلة في عدم منع الله من يريد الحجة بسوء
٤٤٣ ص
(١٦٣)
إمكان ظهوره لأوليائه في زمن الغيبة
٤٤٤ ص
(١٦٤)
حفظ الشريعة في حال الغيبة
٤٤٤ ص
(١٦٥)
حكم تنفيذ الأحكام وإرشاد الضال وحقوق الأموال في حال الغيبة
٤٤٥ ص
(١٦٦)
رد من قال لا حاجة إلى الحجة
٤٤٧ ص
(١٦٧)
رد من قال لا حاجة إلى ظهور الحجة
٤٤٧ ص
(١٦٨)
مسألة طول الغيبة وطول عمر الحجة
٤٤٨ ص
(١٦٩)
كيف يمكن معرفة الحجة عند ظهوره
٤٥٦ ص
(١٧٠)
مسألة في تقسيم التكليف الشرعي
٤٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

تقريب المعارف - الحلبي، الشيخ أبو الصّلاح - الصفحة ٣٢٤ - عدم ثبوت نصّ على إمامة القوم

[ عدم ثبوت نصّ على إمامة القوم ]

أمّا النصّ ، فلو كان ثابتا لكان معلوما على وجه لا يحسن الخلاف فيه ، لعموم بلواه ، وتوفّر الدواعي على نقله ، وقوّة البواعث على روايته لولاية المختار ، وانبساط يده ، وكثرة أعوانه ، والنفع العظيم به ، وعدم التحرز فيه ، بعكس ما حصل في النصّ على أمير المؤمنين ٧ وصفة متولّيه ، وإذا فقد العلم به سقط دعوى ثبوته.

وليس لأحد أن يدّعي النصّ على الاختيار بما روي عنه ٧ أنه قال! : إن تولّوها أبا بكر تجدوه [١] قويّا في دينه ضعيفا في بدنه ، وإن تولّوها عمر تجدوه قويّا في دينه قويا في بدنه ، وإن تولّوها عثمان يوسعكم مالا ، وإن تولّوها عليّا تجدوه هاديا مهديّا.

لأن فقد العلم بهذا الخبر دليل على افتعاله ، لما ذكرناه من قوّة الدواعي إلى نقل ما يعضد مذاهب القائلين بالاختيار ، وانتفاء الصوارف [٢] عنه.

والّذي يدلّ على فساده أمور :

منها : أنه يتضمّن وصف الرجلين بالقوّة ، مع حصول العلم بانتفائها [ عنهما ] من علم أو عبادة أو شجاعة ، حسب ما قدّمناه ، فيصير كذبا لا يجوز على النبي ٩.

ومنها : أنّه لو كان ثابتا لاحتجّ به أبو بكر يوم السقيفة على الأنصار ، فهو أبلغ من قوله : نحن المهاجرون الأوّلون ، ونحن من قريش ، وهم عترة النبي ٩ ، ولمّا لم يفعل ثبت أنّ الخبر مخرص [٣].

ومنها قوله : قد اخترت لكم احد الرجلين ، يعني : عمر وأبا عبيدة ، ولو كان الخبر صحيحا لوجب أن يقول : قد اخترت لكم احد الرجلين : عليّا أو عمر ، إذ أخذ


[١] في النسخة : « بحدوده » ، وكذا في الموارد الآتية. [٢] في النسخة : « العوارف ». [٣] كذا في النسخة.

والخرّاص : الكذاب ، وقد خرص يخرص بالضم خرصا ، وتخرّص : أي كذب. الصحاح ٣ : ١٠٣٥ خرص.